سلّطت الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة الضوء، خلال ندوة صحفية، على تفاصيل النسخة العاشرة من الملتقى الدولي لألعاب القوى، المنظم ضمن سلسلة الجائزة الكبرى لصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وبشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وبتعاون مع الاتحاد الدولي للبارا ألعاب القوى.
وفي هذا الإطار، أكد رئيس الجامعة، حميد العوني، أن هذه التظاهرة العالمية ستُقام خلال الفترة الممتدة من 19 إلى 26 أبريل 2026، على أرضية الملعب الأولمبي بالرباط، مشيراً إلى أنها تُعد محطة بارزة ضمن روزنامة الجائزة الكبرى لسنة 2026.
وستعرف هذه الدورة مشاركة واسعة وغير مسبوقة، بحضور 58 دولة وما يقارب 500 عداء وعداءة من مختلف القارات، ما يعكس الإشعاع الدولي المتزايد الذي بات يحظى به هذا الحدث، وكذا المكانة التي أضحت تحتلها العاصمة الرباط في احتضان التظاهرات الرياضية الكبرى.
ومن المنتظر أن تشهد المنافسات مشاركة نخبة من أبرز الأبطال والبطلات العالميين في رياضة ألعاب القوى البارالمبية، في أجواء تنافسية عالية، تعكس تطور هذه الرياضة وتعزز قيم الإدماج والتميز على الصعيد الدولي.
وسيتم خلال هذا الحدث التباري في مسابقات تندرج ضمن سلسلة الملتقيات الدولية المعتمدة ضمن أجندة البارا ألعاب القوى.
ويشكل هذا الموعد الرياضي محطة بارزة بالنسبة لرياضيي هذه الفئة، إذ يتيح لهم فرصة إبراز مؤهلاتهم التقنية والبدنية والتنافس على مستويات عالية.
وكانت الجامعة الوصية قد فتحت باب الترشيحات والتي تخص المتطوعين المشاركة في إنجاح الملتقى الدولي مولاي الحسن لبارألعاب القوى.

إرسال تعليق