حقق التنس المغربي إنجازاً تاريخياً غير مسبوق خلال مشاركته في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط 2026 بمدينة تارانتو الإيطالية، بعدما أنهى المنافسات برصيد أربع ميداليات، من بينها ذهبيتان وبرونزيتان، في حصيلة هي الأفضل في تاريخ مشاركات المغرب في رياضة التنس ضمن هذه الألعاب.
وكرّس هذا الإنجاز حضور التنس المغربي بين أبرز القوى المشاركة، بعدما نجح المنتخب الوطني للمرة الأولى في حصد ميداليتين ذهبيتين خلال دورة واحدة، في تأكيد للتطور الذي تعرفه اللعبة على المستوى الوطني.
وجاءت أولى الميداليات الذهبية عن طريق كريم بناني، الذي توج بلقب منافسات الفردي للرجال، ليمنح المغرب أول ميدالية ذهبية له في هذه المسابقة ضمن تاريخ مشاركاته في ألعاب البحر الأبيض المتوسط.
وأضاف الثنائي ياسين الدليمي ويونس العلامي العروسي الذهبية الثانية، بعد تتويجهما في منافسات الزوجي للرجال، إثر مسار ناجح قادهما إلى اعتلاء أعلى درجات منصة التتويج.
وفي منافسات السيدات، نجحت ياسمين قباج في انتزاع الميدالية البرونزية في الفردي، قبل أن يضيف يونس العلامي العروسي وضياء الجردي برونزية أخرى في الزوجي المختلط، ليكتمل بذلك رصيد المغرب بأربع ميداليات.
وبفضل هذه الحصيلة، احتل المغرب المركز الثاني في الترتيب العام لمنافسات التنس، خلف إيطاليا صاحبة الصدارة، والتي أنهت المنافسات برصيد ذهبيتين وفضية وبرونزية.
وعكست المشاركة المغربية طابعاً جماعياً مميزاً، بعدما تمكن جميع أفراد المنتخب الوطني الخمسة من العودة بميدالية واحدة على الأقل، فيما كان يونس العلامي العروسي أبرز المستفيدين بتتويجه مرتين، الأولى بالذهب في زوجي الرجال والثانية بالبرونز في الزوجي المختلط.
وضمت البعثة المغربية كلاً من ضياء الجردي، ياسمين قباج، كريم بناني، ياسين الدليمي ويونس العلامي العروسي، تحت إشراف المدربين مهدي أيت برحوش ونورسايل النجدي، إلى جانب المعد البدني محمد الغابة.
ويشكل هذا التتويج محطة بارزة في مسار التنس المغربي، ويعزز مكانته على الساحة المتوسطية، بعدما أصبحت دورة تارانتو 2026 الأفضل من حيث حصيلة الميداليات في تاريخ مشاركة التنس المغربي في ألعاب البحر الأبيض المتوسط.


إرسال تعليق